أعلنت مليشيا الحوثي في اليمن عزمها توسيع نطاق هجماتها العسكرية دعماً لإيران، بالتزامن مع التطورات المتسارعة في الحرب الأمريكية – الإسرائيلية ضد طهران.
وقال المتحدث العسكري للجماعة، يحيى سريع، إن تدخل الحوثيين في هذه المعركة سيكون "تدريجيًا"، مؤكداً أن العمليات العسكرية لن تتوقف عند مستوى الهجمات الحالية. وأضاف في بيان أن الجماعة مستعدة للتعامل مع مختلف السيناريوهات المقبلة، سواء كانت تصعيداً أو تهدئة، "وفق ما تقتضيه تحركات العدو الإسرائيلي"، على حد تعبيره.
وأعلن سريع تنفيذ ما وصفها بـ"عملية عسكرية نوعية" استهدفت مواقع حيوية في مدينة يافا المحتلة، باستخدام صواريخ باليستية، مشيراً إلى أن الهجوم جرى "بتنسيق مع إيران وحزب الله".
وتلوّح المليشيا بالانتقال إلى خيارات تصعيد أخطر، من بينها تعطيل الملاحة في البحر الأحمر، بالتزامن مع أي تحركات لإغلاق مضيق هرمز، في حال اتسعت رقعة المواجهة الإقليمية.
وبدأت مليشيا الحوثي منذ 28 مارس الماضي تنفيذ سلسلة هجمات عسكرية قالت إنها تأتي في سياق "مساندة إيران"، وسط استمرار الحرب الأمريكية–الإسرائيلية ضد طهران للشهر الثاني على التوالي.