قالت نائبة الممثل الدائم للولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة إن العراقيل المتعمدة التي فرضتها جماعة الحوثي المصنفة إرهابية أفقدت بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة (UNMHA) غايتها الأساسية، وجعلت استمرار عملها أمراً غير ذي جدوى.
وأوضحت المسؤولة الأمريكية، في تصريح أمام مجلس الأمن الدولي، أن البعثة واجهت منذ إنشائها قيوداً ممنهجة على حركتها وعرقلة مباشرة لتنفيذ ولايتها، ما حال دون قدرتها على مراقبة تنفيذ اتفاق الحديدة أو الإسهام في تثبيت الاستقرار في المدينة وموانئها.
وأضافت أن هذا السلوك الحوثي قوض الجهود الأممية، وأفرغ مهمة البعثة من مضمونها، مؤكدة أن إغلاقها بات خطوة ضرورية في ظل غياب أي التزام فعلي من قبل الجماعة بتنفيذ الاتفاقات الموقعة.
وفي السياق ذاته، نشرت السفارة الأمريكية لدى الأمم المتحدة مضمون هذا الموقف في تغريدة على منصة “إكس”، شددت فيها على أن عرقلة الحوثيين المستمرة لعمل بعثة الحديدة كانت السبب الرئيسي في فشلها، وأن إنهاء ولايتها يعكس واقعاً ميدانياً لم يعد يسمح باستمرارها.
وأكدت الولايات المتحدة أن دعمها لجهود السلام في اليمن سيستمر عبر قنوات أخرى، وفي مقدمتها مسار المبعوث الخاص للأمم المتحدة، بما يضمن مقاربة أكثر فاعلية للتعاطي مع تعقيدات المشهد اليمني.