تواجه جماعة الحوثي في اليمن مأزقاً سياسياً وعسكرياً معقداً عقب التطورات الإقليمية التي وصفها تقرير بحثي بـ”التحول الجيوسياسي الكبير” في المنطقة أواخر فبراير 2026.
وذكر تقرير صادر عن مركز المخا للدراسات الاستراتيجية أن العملية العسكرية الأمريكية-الإسرائيلية التي استهدفت إيران لم تقتصر على ضرب المنشآت النووية فحسب.
وأوضحت الدراسة أن الضربة شملت ما وصفه التقرير بـ”ضربة قطع رأس” تمثلت في مقتل المرشد الأعلى الإيراني وعدد من كبار القادة العسكريين.
وأشارت إلى أن هذا الحدث انعكس بشكل مباشر على الجماعات المرتبطة بطهران في المنطقة، ومن ضمنها جماعة الحوثي التي وجدت نفسها أمام معادلة صعبة.
وقالت إن الجماعة باتت حائرة بين الالتزام بتحالفها العقدي مع إيران وبين الحفاظ على سلطتها في صنعاء، خاصة في ظل حالة الارتباك التي سادت مراكز التنسيق الإقليمية.