صدر عن الديوان الملكي السعودي بيان رسمي يعلن رحيل الأمير بندر بن عبدالله آل عبدالرحمن آل سعود، مع تحديد موعد الصلاة عليه بعد عصر اليوم الأحد في جامع الإمام تركي بن عبدالله بالرياض.
وبحسب البيان الذي نشرته وكالة الأنباء السعودية، فإن الصلاة ستُقام في التوقيت المحدد الموافق 29/7/1447هـ، داعياً المولى سبحانه وتعالى أن يشمل الفقيد برحمته الواسعة.
وتشير تقارير إلى أن الأمير الراحل واجه تدهوراً في وضعه الصحي خلال الفترة الأخيرة، مما استلزم إدخاله إحدى المؤسسات الطبية للحصول على العناية المتخصصة، قبل أن تسوء حالته وتنتهي بإعلان الوفاة صباح هذا اليوم.
ويمثل الراحل جزءاً من النسيج التاريخي للأسرة الحاكمة التي شيدت أسس الدولة السعودية المعاصرة، حيث يجسد الامتداد الطبيعي للإرث والقيم الأصيلة لآل سعود.
وعلى الرغم من انشغاله بعيداً عن المناصب الحكومية البارزة وتجنبه الظهور الإعلامي، إلا أن نبأ وفاته لقي صدى واسعاً في الأوساط المحلية، نظراً للمكانة الرفيعة والدور الرمزي الذي تحظى به هذه الشخصيات في النسيج الاجتماعي السعودي.
ويشهد المجتمع السعودي حالة من الحزن والدعاء عقب هذا المصاب، بينما يتوافد المواطنون لتقديم التعازي والمواساة لأفراد العائلة المالكة، سائلين الله العلي القدير أن يرزق الفقيد الجنة ويمنح ذويه ومحبيه العزاء والصبر.