الرئيسية أخبار اليمن أمام اختبار تاريخي بين السيادة واستمرار الفوضى

اليمن أمام اختبار تاريخي بين السيادة واستمرار الفوضى

11 يناير 2026
12:23 م
حجم الخط:
اليمن أمام اختبار تاريخي بين السيادة واستمرار الفوضى

يضع تقرير بحثي حديث صادر عن مركز المخا للدراسات الاستراتيجية اليمن أمام ثلاثة مسارات حاسمة، في ظل التحولات المتسارعة التي تشهدها المحافظات الشرقية، وما رافقها من تغيّر في موازين النفوذ الإقليمي وتداخل مباشر مع ضرورات الأمن القومي السعودي.

الدراسة، التي أعدّها الباحث اليمني د. إسماعيل السهيلي، تنطلق من قراءة معمقة لمرحلة ما بعد تراجع الدور الإماراتي في شرق البلاد، لتخلص إلى أن اليمن يقف اليوم عند لحظة فاصلة، إما أن تُستثمر لبناء الدولة وترسيخ السيادة، أو تُدار كأزمة مؤجلة، أو تنفجر مجددًا في صورة صراع شامل.

السيناريو الأول: استعادة الدولة وفرض السيادة
ويقوم هذا السيناريو على نج

يضع تقرير بحثي حديث صادر عن مركز المخا للدراسات الاستراتيجية اليمن أمام ثلاثة مسارات حاسمة، في ظل التحولات المتسارعة التي تشهدها المحافظات الشرقية، وما رافقها من تغيّر في موازين النفوذ الإقليمي وتداخل مباشر مع ضرورات الأمن القومي السعودي.

 

الدراسة، التي أعدّها الباحث اليمني د. إسماعيل السهيلي، تنطلق من قراءة معمقة لمرحلة ما بعد تراجع الدور الإماراتي في شرق البلاد، لتخلص إلى أن اليمن يقف اليوم عند لحظة فاصلة، إما أن تُستثمر لبناء الدولة وترسيخ السيادة، أو تُدار كأزمة مؤجلة، أو تنفجر مجددًا في صورة صراع شامل.

 

السيناريو الأول: استعادة الدولة وفرض السيادة

ويقوم هذا السيناريو على نجاح المملكة العربية السعودية في قيادة مرحلة حسم سياسي وأمني واضح، يفضي إلى توحيد القرار العسكري ودمج التشكيلات المسلحة ضمن مؤسسات الدولة، مع عودة مجلس القيادة الرئاسي والحكومة لممارسة مهامهما من الداخل. وترى الدراسة أن تحقق هذا المسار يمنح الرياض دور الضامن الإقليمي القادر على رعاية حوار جنوبي جامع، يمهّد لتسوية شاملة تنهي الانقلاب الحوثي.

 

السيناريو الثاني: تجميد الصراع وتآكل مؤسسات الدولة

في المقابل، تحذر الدراسة من مسار يقوم على احتواء التوتر دون معالجته جذريًا، حيث يستمر الوضع القائم مع حضور شكلي لمؤسسات الدولة، مقابل تصاعد نفوذ قوى محلية متعددة الولاءات، تعمل ضمن تفاهمات إقليمية غير معلنة. ووفق الدراسة، فإن هذا السيناريو يكرس حالة الهشاشة ويقوض فرص الاستقرار طويل الأمد.

 

السيناريو الثالث: انتكاسة شاملة وإعادة إنتاج الفوضى

أما السيناريو الأكثر خطورة، فيتمثل في فشل المسار السياسي وانزلاق أطراف إقليمية نحو مغامرات ميدانية جديدة، ما يعيد اليمن إلى مربع الصراع المفتوح، ويفكك ما تبقى من مؤسسات الدولة، مهددًا الأمن القومي السعودي واستقرار المنطقة.

 

وتخلص دراسة مركز المخا إلى أن مستقبل اليمن بات مرهونًا بقدرة الشرعية على تحويل اللحظة الراهنة إلى مسار وطني صلب، يعيد الاعتبار للدولة والسيادة، ويحمي البلاد من سيناريوهات الانهيار والفوضى.

اح المملكة العربية السعودية في قيادة مرحلة حسم سياسي وأمني واضح، يفضي إلى توحيد القرار العسكري ودمج التشكيلات المسلحة ضمن مؤسسات الدولة، مع عودة مجلس القيادة الرئاسي والحكومة لممارسة مهامهما من الداخل. وترى الدراسة أن تحقق هذا المسار يمنح الرياض دور الضامن الإقليمي القادر على رعاية حوار جنوبي جامع، يمهّد لتسوية شاملة تنهي الانقلاب الحوثي.

السيناريو الثاني: تجميد الصراع وتآكل مؤسسات الدولة
في المقابل، تحذر الدراسة من مسار يقوم على احتواء التوتر دون معالجته جذريًا، حيث يستمر الوضع القائم مع حضور شكلي لمؤسسات الدولة، مقابل تصاعد نفوذ قوى محلية متعددة الولاءات، تعمل ضمن تفاهمات إقليمية غير معلنة. ووفق الدراسة، فإن هذا السيناريو يكرس حالة الهشاشة ويقوض فرص الاستقرار طويل الأمد.

السيناريو الثالث: انتكاسة شاملة وإعادة إنتاج الفوضى
أما السيناريو الأكثر خطورة، فيتمثل في فشل المسار السياسي وانزلاق أطراف إقليمية نحو مغامرات ميدانية جديدة، ما يعيد اليمن إلى مربع الصراع المفتوح، ويفكك ما تبقى من مؤسسات الدولة، مهددًا الأمن القومي السعودي واستقرار المنطقة.

وتخلص دراسة مركز المخا إلى أن مستقبل اليمن بات مرهونًا بقدرة الشرعية على تحويل اللحظة الراهنة إلى مسار وطني صلب، يعيد الاعتبار للدولة والسيادة، ويحمي البلاد من سيناريوهات الانهيار والفوضى.

اخر تحديث: 11 يناير 2026 الساعة 12:28 مساءاً

آخر الأخبار