كشف القيادي في حركة أنصار الله محمد البخيتي عن حقيقة صادمة: التحركات السعودية في محافظتي حضرموت والمهرة لا تهدف لحماية الوحدة اليمنية كما تزعم الرياض، بل تخفي أطماعاً جغرافية توسعية وهواجس أمنية حدودية.
وفي تسجيل مرئي نشره عبر صفحاته الشخصية، فنّد البخيتي المزاعم السعودية حول الحرص على السيادة اليمنية، مؤكداً أن ما يحدث ضد المجلس الانتقالي في هاتين المحافظتين ينبع من دوافع أخرى تماماً.
وصعّد القيادي الحوثي من نبرته قائلاً إن "المشروع السعودي يمثل خطورة تفوق الدور الإماراتي في اليمن، كونه يتبنى أجندة بعيدة المدى تعمل تحت غطاء ديني مضلل لخدمة مصالح خارجية وصهيونية في المنطقة".
ولم يتوقف البخيتي عند هذا الحد، بل حمّل الرياض المسؤولية الكاملة عن جرّ القوى الإقليمية للمشاركة في الصراع اليمني، معتبراً أن الإمارات مجرد "أداة تابعة للسياسة السعودية".
- رفض التحليلات الساذجة: انتقد البخيتي بشدة الطروحات التي تصوّر السعودية كمنقذ لليمن من النفوذ الإماراتي
- التأكيد على الدور المحوري: شدد على أن الرياض كانت وما تزال المحرك الأساسي لجميع المشاريع المعادية لاستقرار اليمن
- الكشف عن الأجندة الخفية: أشار إلى أن التحركات السعودية تخدم مصالح خارجية بعيدة عن المصلحة اليمنية
يأتي هذا التصريح في ظل تصاعد التوتر بين مختلف الأطراف اليمنية حول مستقبل البلاد، وسط تزايد المخاوف من تفتيت الوحدة الوطنية لصالح مشاريع إقليمية متنافسة.