اتهامات صادمة كشف عنها وزير الداخلية اليمني مساء الأربعاء: المجلس الانتقالي الجنوبي المنحل هو المعرقل الأساسي لتوحيد المؤسسة العسكرية، بل وسيطر على لجان الأمن وأعاق إصلاحها بالكامل.
هذا ما أعلنه اللواء إبراهيم حيدان عبر قناة العربية، مفجراً تفاصيل مثيرة حول كيفية هيمنة الانتقالي على آليات التوحيد الأمني وشل حركتها تماماً، الأمر الذي قوّض مسار الإصلاحات العسكرية والأمنية لسنوات.
وفي سياق متصل، أعلن الوزير عن مشروع حكومي طموح يهدف لتوحيد رواتب القطاعات العسكرية والأمنية كافة، مع دمج جميع المؤسسات والفصائل الأمنية ضمن إطار مؤسسي موحد، استناداً إلى قرار رسمي شامل.
وشدد حيدان على أن الانتقالي الجنوبي لا يحظى بتمثيل شرعي حقيقي في المناطق الجنوبية، مؤكداً أن الحاضنة الشعبية في المحافظات الجنوبية ترفض بأغلبيتها الساحقة ممارسات هذا التنظيم.
الهدف الاستراتيجي للحكومة واضح: تعزيز سيادة الدولة ومؤسساتها الرسمية، وإرساء دعائم الأمن والاستقرار الشامل في كافة أنحاء البلاد، رغم محاولات العرقلة والتقويض.