كشف وزير الداخلية في عدن اللواء الركن إبراهيم حيدان عن قرار استراتيجي لتوحيد جميع التشكيلات العسكرية والفصائل الأمنية، في خطوة قد تنهي عقداً من التشتت الأمني الذي عاشته المدينة الجنوبية.
وأعلن حيدان، خلال مقابلة مع قناة "الحدث" السعودية، أن المجلس الانتقالي الجنوبي كان العائق الرئيسي أمام دمج الأجهزة الأمنية، مؤكداً أن قرار التوحيد الجديد يشكل انعطافة نحو المسار الصحيح.
وتأتي هذه الخطوة في إطار جهود شاملة لإعادة هيكلة المنظومة الأمنية، حيث أشار الوزير إلى أن العمل سيتركز على توحيد أنظمة الرواتب، بما يسهم في تعزيز الاستقرار وخلق بيئة أمنية موحدة.
- إنهاء تشتت أكثر من 20 تشكيلاً عسكرياً منفصلاً
- توحيد أنظمة الرواتب لضمان العدالة بين القوات
- إزالة العوائق التي فرضها المجلس الانتقالي سابقاً
وأكد حيدان أن المواجهة مع التنظيمات الإرهابية لا تزال مستمرة، مما يجعل توحيد القوات الأمنية ضرورة حتمية لتعزيز قدرات مكافحة الإرهاب وضمان أمن المواطنين.
هذا القرار يثير تساؤلات حول مستقبل دور المجلس الانتقالي الجنوبي في المشهد الأمني، بعد سنوات من النفوذ والسيطرة على أجزاء مهمة من القوات الأمنية في عدن والمناطق الجنوبية.