"لم أعد أشعر بالأمان" - بهذه الكلمات المؤلمة يبرر السوريون في الجولان المحتل قرارهم التاريخي المثير للجدل. موجة استثنائية تجتاح مكاتب الجنسية الإسرائيلية، حيث يتدفق السكان السوريون بأعداد لم تشهدها المنطقة منذ عقود للحصول على الوثائق الإسرائيلية.
وفقاً لتقرير هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، تشهد المنطقة "إقبالاً غير مسبوق للسوريين في الجولان المحتل على الجنسية الإسرائيلية" في ظاهرة تكسر حاجز الرفض التاريخي الذي استمر لأكثر من نصف قرن.
هذا التحول الجذري يأتي وسط مخاوف متزايدة من عدم الاستقرار الإقليمي، حيث يسابق المواطنون السوريون الزمن للحصول على ضمانات قانونية واجتماعية في ظل الأوضاع المتدهورة. الطوابير الطويلة أمام المكاتب الرسمية تحكي قصة تحولٍ مؤلم من الرفض المطلق إلى القبول الاضطراري.
- تغيير جذري: انقلاب كامل في الموقف التاريخي للسكان السوريين
- دوافع الأمان: البحث عن الحماية القانونية والاستقرار المعيشي
- أرقام استثنائية: معدلات طلبات تفوق كل التوقعات السابقة
- تداعيات مجتمعية: انقسامات حادة داخل المجتمع السوري المحلي
الوثائق المصورة تكشف عن مشاهد مؤثرة لعائلات بأكملها تنتظر دورها، بينما تختلط مشاعر القلق بالأمل في وجوه المتقدمين. هذه اللحظة التاريخية تطرح تساؤلات جوهرية حول مستقبل الهوية العربية في المنطقة وحدود الصمود أمام الضغوط الواقعية.