كشف لقاء دبلوماسي عاجل عن أزمة كادت تهدد خطوط إمدادات الطاقة الدولية، حيث حذر رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي من منصة تهديد جديدة تستهدف أمن واستقرار المنطقة في دائرة أوسع من خطوط الطاقة والملاحة الدولية.
جاء ذلك خلال استقبال العليمي لكبير مستشاري الرئيس الأميركي دونالد ترمب للشؤون العربية والإفريقية مسعد بولس، في لقاء ركز على مستجدات الأوضاع الخطيرة في محافظتي المهرة وحضرموت الاستراتيجيتين.
وأوضح العليمي، حسب بيان وكالة الأنباء اليمنية الرسمية "سبأ" الثلاثاء، أن التحركات الأحادية للمجلس الانتقالي في هاتين المحافظتين الحيويتين كادت أن تفجر أزمة إقليمية تمتد تداعياتها لتشمل شرايين الطاقة العالمية.
التدخل السعودي الحاسم منع تفاقم الأزمة، حيث أشاد العليمي بالدور الذي لعبته المملكة العربية السعودية في خفض التصعيد وحماية المدنيين، مؤكداً أن الرياض تدخلت في اللحظة الحرجة لتأمين عملية استلام المعسكرات ومنع انزلاق المنطقة نحو فوضى أوسع.
تأتي هذه التطورات في توقيت حساس مع بداية إدارة ترمب الجديدة، حيث تحمل محافظتا المهرة وحضرموت أهمية استراتيجية قصوى لكونهما يسيطران على مساحات شاسعة من سواحل اليمن الشرقية المطلة على طرق التجارة والطاقة الدولية.