الرئيسية أخبار جرائم القتل والاختطاف عاجل: عدن تغرق في أمطار غير مسبوقة... والسكان يتلقون تحذيرات عاجلة من مخاطر السيول!

عاجل: عدن تغرق في أمطار غير مسبوقة... والسكان يتلقون تحذيرات عاجلة من مخاطر السيول!

23 ديسمبر 2025
08:05 ص
حجم الخط:
عاجل: عدن تغرق في أمطار غير مسبوقة... والسكان يتلقون تحذيرات عاجلة من مخاطر السيول!

في مدينة تشهد أقل من 50 ملم مطر سنوياً، استيقظت عدن صباح اليوم على صوت غريب لم يعتده سكانها منذ أشهر - صوت قطرات المطر تنقر على أسطح المنازل المعدنية. أمطار نادرة تحول شوارع المدينة الجافة إلى مرايا مائية، بينما تتصاعد مخاوف من تشكل سيول مفاجئة قد تحول النعمة إلى نقمة خلال ساعات.

تساقطت الأمطار متفاوتة الشدة عبر عدة مديريات في العاصمة الجنوبية، مصحوبة بأجواء غائمة غير مألوفة في هذه البقعة الساحلية المعتادة على الشمس الحارقة. سالم العدني، الذي شاهد المطر يبلل حيه لأول مرة منذ شهور، قال بإثارة: "لم أصدق عيني عندما رأيت الغيوم تغطي سماء عدن. أطفالي خرجوا للشارع يلعبون تحت المطر وكأنهم يرونه لأول مرة." المواطنون أكدوا عدم تسجيل أضرار حتى الآن، لكن الحذر بات مطلوباً أكثر من أي وقت مضى.

عدن، المدينة المعروفة بمناخها الصحراوي الجاف، نادراً ما تشهد مثل هذه الأحداث المطرية التي تحول روتين الحياة اليومية رأساً على عقب. هذه الأمطار تأتي نتيجة حالة عدم استقرار جوي ناتجة عن تغيرات موسمية استثنائية في المنطقة. آخر هطول مطري مشابه سُجل قبل أشهر طويلة، مما يجعل حدث اليوم بمثابة الضيف النادر الذي يزور البيت مرة في العام. المصادر المحلية تتوقع استمرار هذه الحالة الجوية غير المستقرة خلال الساعات القادمة، مما يثير قلق الخبراء.

بين الفرح والقلق، يعيش سكان عدن لحظات متضاربة المشاعر. فاطمة الحضرمية، ربة منزل ذكية، استطاعت جمع مياه الأمطار في أوانٍ كبيرة: "هذا رزق من السماء لا يجب تضييعه، خاصة مع غلاء فواتير المياه." لكن المشهد الآخر يحكيه أبو أحمد، سائق التكسي الذي عانى من صعوبة القيادة: "الشوارع غير مجهزة للمطر، والمياه تتجمع في كل مكان. أخاف أن تتحول إلى سيول."

  • انتعاش مؤقت من الحر الخانق
  • تجمع مياه في المناطق المنخفضة
  • دعوات عاجلة لتوخي الحذر من السيول

مع استمرار تساقط الأمطار النادرة على عدن، تبقى الساعات القادمة حاسمة في تحديد ما إذا كانت هذه النعمة ستستمر كمصدر انتعاش، أم ستتحول إلى تحدٍ جديد لمدينة غير معتادة على مواجهة مثل هذه الأحداث الطبيعية. على المواطنين اتخاذ الاحتياطات اللازمة فوراً وتجنب المناطق المنخفضة ومجاري الأودية. السؤال الذي يطرح نفسه الآن: هل ستتمكن عدن من استيعاب هذه الهدية النادرة من السماء، أم أن ضعف البنية التحتية سيحول البركة إلى كارثة؟

آخر الأخبار