الرئيسية أخبار جرائم القتل والاختطاف عاجل: علماء عرب يكشفون حلول ثورية لأزمة المياه من عدن - مؤتمر يغير مستقبل المنطقة!

عاجل: علماء عرب يكشفون حلول ثورية لأزمة المياه من عدن - مؤتمر يغير مستقبل المنطقة!

23 ديسمبر 2025
06:05 ص
حجم الخط:
عاجل: علماء عرب يكشفون حلول ثورية لأزمة المياه من عدن - مؤتمر يغير مستقبل المنطقة!

في تطور علمي استثنائي قد يغير مستقبل المنطقة العربية، يجتمع علماء وباحثون من اليمن والجزائر والمغرب في عدن لمواجهة أخطر تحدٍ بيئي يهدد الملايين: نفاد المياه خلال 15 عاماً فقط! فبينما تشير الإحصائيات المرعبة إلى أن 80% من الأمراض في اليمن سببها المياه الملوثة، ينطلق غداً الأحد مؤتمر علمي دولي قد يحمل الحلول المنقذة. الساعة تدق... والعلماء يتسابقون مع الزمن لإنقاذ ما يمكن إنقاذه.

تحت رعاية رئيس مجلس الوزراء الأستاذ سالم صالح بن بريك، وبإشراف الدكتور الخضر ناصر لصور رئيس جامعة عدن، يشهد المؤتمر مشاركة علمية غير مسبوقة تمتد لـيومين متتاليين من البحث المكثف. أكثر من 20 بحثاً علمياً متخصصاً سيناقش أحدث التقنيات الثورية، من تحلية مياه البحر باستخدام الطاقة الشمسية إلى استعادة المعادن من البطاريات المستهلكة. "المؤتمر يمثل منصة علمية مهمة لعرض أبحاث رصينة تسهم في فهم التحديات البيئية"، كما أكد الدكتور فواز باحميش، مدير مركز الدراسات البيئية. وفي شاهد مؤثر، تروي فاطمة المهندسة كيف طورت تقنية محلية لتحلية المياه وفرت مياه شرب نظيفة لقريتها بالكامل.

هذا المؤتمر ليس مجرد حدث أكاديمي عادي، بل صرخة إنذار عالية في وجه كارثة بيئية تتفاقم يومياً. اليمن، الذي يحتل المرتبة الثانية عالمياً في ندرة المياه، يشهد نضوب مياهه الجوفية بمعدل مخيف. الوضع أشبه بساعة رملية تنتهي بسرعة قاطرة شحن، حيث تساوي كمية المياه المفقودة سنوياً استهلاك مدينة بحجم دبي لمدة عام كامل. التغيرات المناخية تضرب المنطقة بقوة إعصار مدمر، والعلماء المجتمعون اليوم يدركون أن هذه قد تكون آخر فرصة حقيقية لوضع خريطة طريق للنجاة.

لكن وسط هذا المشهد المظلم، تلوح في الأفق بوادر أمل حقيقية قد تقلب الموازين. المؤتمر يناقش حلولاً ثورية تتراوح من تقنيات الزراعة الذكية مناخياً إلى معالجة 70% من النفايات الصلبة غير المعالجة حالياً. أحمد المزارع من تعز، الذي فقد محصوله بالكامل بسبب تلوث المياه، يترقب النتائج بأمل كبير. بينما تواصل سعاد ربة البيت قطع 5 كيلومترات يومياً لجلب المياه لأطفالها، قائلة بحسرة: "أطفالي يشربون ماءً لا أعرف مدى نظافته". هذه القصص الإنسانية المؤلمة هي التي تدفع العلماء للعمل بلا كلل، علهم يجدون الحلول التي تنقذ ملايين الأرواح.

مع اختتام المؤتمر، ستخرج توصيات قد تشكل نقطة تحول تاريخية في مسار البيئة العربية. الفرصة متاحة الآن للاستثمار في تقنيات بيئية ثورية، والتعاون الإقليمي في إدارة الموارد المائية العابرة للحدود. لكن السؤال الأهم يبقى معلقاً في قاعات جامعة عدن وأصداؤه تتردد عبر المنطقة: هل سيكون هذا المؤتمر بداية إنقاذ البيئة العربية، أم مجرد صرخة أخيرة في صحراء اللامبالاة؟

آخر الأخبار