في تطور مثير للقلق، أصدر المركز الوطني للأرصاد والإنذار المبكر تحذيراً عاجلاً يشمل 13 محافظة يمنية على موعد مع موجة برد قارس خلال الـ24 ساعة القادمة، في حدث يغطي أكثر من نصف أراضي اليمن ويهدد حياة الملايين. أقل من 24 ساعة متبقية قبل وصول أقسى موجة برد هذا الشتاء - والاستعداد أصبح ضرورة حياة أو موت، خاصة للأطفال وكبار السن.
المركز الوطني للأرصاد يصدر النشرة التحذيرية رقم (4/12) ليحذر من أجواء باردة قاسية تتطلب أقصى درجات الحذر، حيث ستواجه 9 محافظات برداً شديداً بينما 4 أخرى برداً نسبياً. فاطمة أحمد، البالغة من العمر 65 عاماً من صنعاء، تعبر عن خوفها: "أعاني من الروماتيزم، وكل موجة برد تضاعف من آلامي." الآلاف من سكان المرتفعات يستعدون الآن لمواجهة ليلة من أقسى ليالي الشتاء.
الموجات الباردة ظاهرة شتوية معتادة في اليمن، لكن هذه المرة أقوى من المعتاد بسبب تأثير الكتل الهوائية الباردة القادمة من الشمال والارتفاعات الجبلية العالية. د. علي المقطري، خبير الأرصاد الجوية، يؤكد: "آخر موجة برد مماثلة كانت في شتاء 2019 وتسببت في مئات الحالات الصحية الطارئة." العلماء يتوقعون استمرار البرد لعدة أيام مع تحسن تدريجي، والرياح الباردة ستتحرك بسرعة قطار سريع عبر المرتفعات.
التأثير على الحياة اليومية سيكون جذرياً وفورياً - من تغيير أنماط النوم والاستيقاظ إلى زيادة استهلاك الطاقة وارتفاع أسعار المواد المدفئة. محمد الحميري، مزارع من ذمار، يرى الجانب المشرق: "نحن نفرح بالأمطار المتوقعة لإنقاذ محصولنا." لكن التحذيرات الصحية تبقى جدية للفئات الحساسة، بينما يستفيد التجار من الفرص الذهبية. بين القلق من البرد والفرح بالأمطار، ردود أفعال متباينة تعكس تعقيد الوضع.
موجة برد قاسية تستهدف 13 محافظة خلال ساعات قليلة مع تحذيرات خاصة للفئات الحساسة - هذا هو الواقع الذي نواجهه الآن. التوقعات تشير إلى تحسن تدريجي بعد انقضاء الموجة وآثار إيجابية على المدى الطويل، لكن ضرورة الاستعداد الفوري واتخاذ كافة الاحتياطات اللازمة أصبحت أولوية قصوى. هل أنت مستعد لمواجهة أقسى ليالي الشتاء؟ الوقت ينفد سريعاً والاستعداد واجب!