الرئيسية أخبار جرائم القتل والاختطاف عاجل: المركز الوطني يحذر... موجة برد قارس تضرب 10 محافظات وأمطار متفرقة خلال ساعات!

عاجل: المركز الوطني يحذر... موجة برد قارس تضرب 10 محافظات وأمطار متفرقة خلال ساعات!

22 ديسمبر 2025
07:05 م
حجم الخط:
عاجل: المركز الوطني يحذر... موجة برد قارس تضرب 10 محافظات وأمطار متفرقة خلال ساعات!

في تطور مناخي استثنائي يهز اليمن، تواجه 17 محافظة يمنية موجة برد قارس تعتبر الأشد منذ عقد كامل، حيث تحولت ثلاثة أرباع البلاد إلى ساحة مواجهة مباشرة مع كتلة هوائية باردة تحول ليالي المرتفعات إلى تحدٍ حقيقي للبقاء. الساعات القادمة حاسمة، إذ يحذر خبراء الأرصاد من خطر حقيقي يهدد كبار السن والأطفال في مشهد مناخي لم تشهده المنطقة منذ سنوات.

اجتاحت كتلة هوائية باردة المرتفعات الجبلية اليمنية في ظاهرة جوية نادرة تضع ملايين السكان في مواجهة مباشرة مع البرد القارس، حيث تشهد 9 محافظات برداً قارساً يهدد الصحة العامة بينما تواجه 8 محافظات أخرى انخفاضاً ملحوظاً في درجات الحرارة. "أحمد العريقي، 68 عاماً، مزارع من مرتفعات صنعاء يصف الوضع قائلاً: 'لم أشعر ببرد بهذه القسوة منذ سنوات، أضطر لإشعال النار طوال الليل للتدفئة رغم ارتفاع أسعار الوقود'". المركز الوطني للأرصاد يؤكد أن الوضع الجوي الحالي يتطلب أقصى درجات الحيطة والحذر، فيما تحولت ليالي المرتفعات إلى معركة حقيقية ضد البرد حيث يضطر السكان لارتداء طبقات متعددة من الملابس والبحث المستمر عن مصادر التدفئة.

تصل هذه الموجة الباردة في إطار التقلبات المناخية الشتوية المعتادة، لكن شدتها وامتدادها الواسع يجعلانها استثنائية بكل المقاييس، حيث يؤكد المختصون أن تدفق الكتل الهوائية الباردة من المناطق الشمالية مع تأثير الرطوبة البحرية على السواحل خلق مزيجاً مناخياً فريداً. هذه الموجة تذكر بموجة البرد القياسية في 2013 التي أثرت على المنطقة بأكملها وسجلت أرقاماً قياسية في انخفاض درجات الحرارة. د. محمد الأرياني، اختصاصي الأرصاد الجوية، يحذر قائلاً: "نتوقع استمرار هذا التأثير لأسبوع إضافي مع احتمالية تطور الوضع إلى مستويات أكثر خطورة".

السكان يعيدون تنظيم حياتهم اليومية بالكامل، من مواعيد النوم المبكر إلى تعديل ساعات العمل، للتأقلم مع البرد الشديد الذي يخترق الجسم كالسكاكين الحادة في ساعات الفجر. فاطمة السلطان، أم لثلاثة أطفال في مرتفعات إب، تصف معاناتها: "أطفالي لا يستطيعون النوم من شدة البرد، أضع عليهم كل البطاطين المتوفرة ولا يزال البرد يتسلل إلى الغرفة". خبراء الصحة يحذرون من زيادة محتملة في أمراض الجهاز التنفسي والحالات المرتبطة بالبرد، بينما تواجه المستشفيات تحدياً إضافياً في التعامل مع الإقبال المتزايد. وسط هذا المشهد، تبرز د. سارة الحميري، طبيبة في مستشفى ذمار، كبطلة حقيقية وهي تنظم حملات توعية مستمرة للوقاية من أمراض البرد، فيما يرحب المزارعون بالأمطار المتوقعة التي قد تجدد الموارد المائية رغم القلق من التأثير على المحاصيل الحساسة.

موجة برد استثنائية تضع اليمن أمام تحدٍ مزدوج: حماية ملايين السكان من البرد القارس والاستفادة من الأمطار المباركة لتجديد الموارد المائية. الأيام القادمة ستكشف مدى قدرة المجتمع على التأقلم مع هذه التحديات المناخية المتزايدة، والوقت الآن لتطبيق إرشادات السلامة وحماية الأحباء من البرد الذي يهدد الصحة والحياة. السؤال الذي يطرح نفسه: هل نحن مستعدون فعلاً لمواجهة تقلبات المناخ المتزايدة، أم أن هذه مجرد بداية لتحديات أكبر تنتظرنا؟

آخر الأخبار

عاجل: علماء عرب يكشفون حلول ثورية لأزمة المياه من عدن - مؤتمر يغير مستقبل المنطقة!

عاجل: علماء عرب يكشفون حلول ثورية لأزمة المياه من عدن - مؤتمر يغير مستقبل المنطقة!

فريق التحرير منذ شهر